التعاون التركي الماليزي الباكستاني على القضايا الاسلامية يتزامن باللّحظة المناسبة

0

كشف رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، عن اتفاق ثلاثي يجمع كلا من باكستان وتركيا  وماليزيا لإطلاق قناة تليفيزونية ناطقة باللغة الانجليزية من أجل مكافحة ظاهرة إسلاموفوبيا في الغرب.

وجاء كشف خان عن الاتفاق التركي الباكستاني الماليزي في تغريدة نشرها، مساء الأربعاء، على حسابه الرسمي في “تويتر” عقب اجتماع ثلاثي في نيويورك جمعه والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد.

وأوضح خان أنه اتفق مع أردوغان ومحمد على تأسيس قناة تلفيزيونية باللغة الإنجليزية لمكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا التي يشهد ها الغرب ، وأشار الى أن هدف القناة هو تصحيح التصورات الخاطئة التي يتبناها البعض ضد المسلمين.

ويرى مراقيون في الشؤون العالم الاسلامي إن هذا التكتّل الباكستني التركي الماليزي وإعلانه عن إطلاق قناة تليفزونية ناطقة باللغة الإنجليزية ، جاء في لحظة مناسبة يمر بها العالم الاسلامي من الناحية السياسية والفكرية ، ويتعرض المسلمون في بلدان مختلفة هجمة شرسة تشوّه صورتهم ، وتمسّ حياتهم ومستقبلهم ، الامرالذي يتطلب تحركا جادا من قبل قادة الدول الاسلامية من اجل إحتواء الأزمات التي تواجه المسلمين ورفع الظلم عنهم.

ويمثل القناة أهمية كبيرة لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام والدفاع عن قيمه ، والتصدي  للحملات المغرضة والتي يروجها البعض  لتبرير عدائهم على المسلمين  ، حيث يخاطب القناة المجتمعات الغربية لمعالجة ظاهرة إسلاموفوبيا والتي إنتشرت فيهم وتشكل خطرا على المسلمين ، ويعمل على تعريفهم  للإسلام والمسلمين.

واستشعر قادة الدوال الثلاثة الذين يعد أهم وأقوى دول العالم لإسلامي من الناحية السياسية ،  والعسكرية ، والثقافية ، المسؤولية الأخلاقية والإيمانية تجاه الشعوب الاسلامية والدفاع عن مصالحهم  وقضاياهم ، ويرى البعض من أن تعاونهم لن يكون فقط على الصعيد الإعلامي ، وإنما قد يتخذ أبعادا إقتصادية وسياسية والتي قد تشكل فرصة كبيرة لتحسين أوضاع المسلمين ولتقريب وجهات النظر بين كافة الدول الاسلامية.

ويعلق كثيرون آمالهم على التعاون المشترك بين الدول الثلاثة ويعتبرون فرصة لإنهاء معاناة المسلمين في أنحاء العالم ، ولتحقيق نهضة اسلامية من جديد ، وإنهاء هيمنة الغرب على مقدرات الدول الاسلامية ونظامهم السياسي.

جدير بالذكر ان تركيا ، وباكستان ، وماليزيا دول إسلامية سنّية غيرعربية وأخذو زمام المبادرة لقيادة العالم الاسلامي  في ظل تراجع دور الدول العربية في العالم الاسلامي وخدمة قضاياه وانشغالهم بقضايا هامشية لن تجدي نفعا لهم وللمسلمين عامة.

وكان زعيما التركي ، رجب طيب أردغان ، والماليزي ، الدكتور مهاتير محمد ، قد أطلقا مبادرة في شهر يوليو من العام الجاري لتحقيق نهضة إسلامية  بالتعاون مع باكستان وبادرت “إسلام باد” حينها بالترحيب بالمبادرة ، واعلنت عن إستعدادها للمشاركة فيها مع الدولتين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.