|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
الأخبار والحوارات |
الحركة والدعوة |
||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الدعوة الإسلامية ومراكزها في بلاد الصومال 22/10/2007 الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على نبيه المصطفى. وبعد مقدمة كانت الصومال في استقبال الدعوة الإسلامية أسبق من أي دولة أخرى إفريقية أو آسيوية، ويرجح أن الصومال بحكم صلاتها القديمة للعرب وبحكم وجود جاليات عربية على ساحل الصومال منذ انهيار سد مأرب في عام 120م وما تلا ذلك من مشكلات سوء جاءت هذه الجاليات لأسباب مذهبية أو اقتصادية، فإنه من المرجح أن الصومال عرفت الإسلام في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم حينما خرج جعفر بن أبي طالب ومن معه من الصحابة رضوان الله عليهم من مكة إلى أرض الحبشة لنشر الدعوة الإسلامية وفي طريقه أسس مراكز للدعوة الإسلامية في إرتريا وفي الصومال بمساعدة من الجاليات العربية المستوطنة في تلك البلاد وذلك كان قبل هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بنحو ثماني سنوات بهذا أصبحت الصومال أسبق في الإسلام من المدين المنورة ومن ثم فلا عجب إذا وجدنا أن الصوماليين من أكثر المتحمسين لنشر الدين الإسلامي ولذا أصبحت الصومال إسلامية خالصة. ومع ازدهار الإسلام كدين ودولة ونظام زاد النشاط البحري وتوافدت على السواحل الصومالية مجموعات من دعاة الإسلام من عرب وفرس وغيرهم لإنشاء مراكز ثابتة للدعوة الإسلامية وبث تعاليم الإسلام بين الصوماليين. من هنا بدأت إنشاء مراكز للدعوة في ربوع الصومال وكانت هذه المراكز بمثابة آبار يقصدها الناس من شتى نواحي الصومال والبلاد المجاورة لها لينهلوا من مشاربها العذبة وليحملوا معهم العلم والمعرفة إلى مناطق إقامتهم ليقوموا بدورهم مهمة نشر الدعوة الإسلامية. وهذه المراكز كثيرة في بلاد الصومال إلا أننا سنكتفي الحديث عن بعض المراكز للدعوة الإسلامية في الصومال وسنأخذ الحديث واحدا تلو الآخر إن شاء الله تعالى. المصادر لهذا الموضوع: حمد السيد سالم/الصومال قديما وحديثا جـ1 حسن محمود جوهر/ الصومال خالد رياض/الصومال الغائب الوعي أحمد برخد ماح/ وثائق عن الصومال والحبشة وإرتريا ملاحظة: لمن يرغب قراءة الموضوع بالصومالية فليزر بقسم اللغة الصومالية بهذا الموقع |
|
|||||||||||||||||||
|
اتصل بنا |
|||||||||||||||||||||
|
الإصلاح © 2007 |
|||||||||||||||||||||