Soomaali

الصفحة الرئيسية

الأخبار والحوارات

الحركة والدعوة

تعريف الحركة

نبذة عن تاريخ الحركة

الغايات والأهداف

وسائل الحركة

منهج الحركة

السياسات المرحلية

بروشور الحركة

مواقع مختارة

التنافس فى الخير

بقلم الشيخ / محمد يوسف حسن

2011/6/12م

فكلنا نعرف أنه من سبق من الأولياء الصديقين والعلماء العاملين والدعاة المخلصين إلا بالتنافس فى الخير ، والمسارعة إلى الطاعات ، والمسابقة إلى الخيرات ، والنشاط فى طاعة الله والجد والإقدام فى أسباب الفوز فى الدار الآخرة ﴿ وفى ذلك فليتنا فس المتنافسون ﴾ .

·        فإن رأي المؤمن من هو أفضل منه فى الصلاح والعلم غار على نفسه من النقصان فى الإيمان وفقه الدين ، فتنافس مع إخوانه وأخلاّئه طلبا لهذه الدرجات العلى ، ولم يرض بالدون والعجز والذل ، فالمنافسة فى المراتب العالية هي بين خلقين ذميمين أحدهما : الحسد والآخر الرضا بالدون والمرتبة الدنيا.

·        وكان النبي - صلى الله عليه وسلم -  يعلّم أصحابه رضي الله عنهم هذا الخلق ، ففى حلقة من حلقات علمه ، سأل أصحابه فقال : من أصبح منكم اليوم صائما ؟ قال أبوبكر أنا ، قال : فمن تبع منكم اليوم جنازة ؟ قال أبوبكر : انا ، قال : فمن أطعم اليوم منكم مسكينا ؟ قال أبوبكر أنا ، قال : فمن عاد منكم اليوم مريضا ؟ قال أبوبكر أنا ، قال  ( ما اجتمعن إلا دخل الجنة ).

فلما رأى عمر رضي الله عنه ذلك ناقت نفسه إلى بلوغ أعلى المقامات فى الآخرة ، فنافس الصديق رضي الله عنه وسابقه فى طاعة الله ، يقول عمر رضي الله عنه ( أمرنا رسول الله أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندى ، فقلت اليوم أسبق أبابكر ، إن سبقته يوما ، فجئت بنصف مالى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أبقيت أهلك ؟ ) قلت مثله : قال وأتى أبوبكر رضي الله عنه بكل ما عنده ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أبقيت لأهلك ؟ ) قال أبقيت لهم الله ورسوله – قلت لا أسبقه والله إلى شيئ أبدا ..

وكيف يسبق الصديق وهوالحريص أن يدخل الجنة من أي أبوابها الثمانية فى أي وقت ؟ وكيف يسبق الصديق وهو الذى لم يدع بابا من أبواب العلم والعمل الصالح إلا تفوق فيه على غيره ؟ .

·        ففى إحدى جلسات النبيّ- صلى الله عليه وسلم- مع أصحابه رضوان الله عليهم ( من أنفق زوجين فى سبيل الله نودي من باب الجنة ، ياعبد الله هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ) ، فقال أبوبكر يا رسول الله بأبى أنت وأمى هل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نعم وأرجوا أن تكون منهم ).

·        لأجل هذا التنافس كان النبي صلى الله عليه وسلم  يستعيذ من العجز والكسل ، فيقول ( اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل ، والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر وفتنة الدجال )

·        ويقول الحق جل جلاله ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموت والأرض أعدت للمتقين )، ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ) .

·        وفى شهر رمضان يأمرالله مناديا ينادى على أهل الإيمان والصلاح بالمسارعة إلى أداء أسباب المغفرة . والمسابقة إلى إغتنام قربات هذا الشهر ، ثبت فى الحديث النبوي ( رمضان شهر مبارك تفتح فيه أبواب الجنة ، وتغلق فيه أبواب السعير ، وتصفد فيه الشياطين ، وينادى مناد كل ليلة يا باغي الخير هلمّ ، ويا باغي الشر أقصر).

·        ونرى الصالحين يسارعون إلى الطاعات ، ويسابقون إلى العبادات ، ولو كانوا أصحاب أعذار وذوى رخص .

·        يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ( من سرّه أن يلقي الله غدا مسلما – يعنى يوم القيامة – فليحافظ على هذه الصلوات الخمس حيث ينادى بهنّ، فإن الله شرع  لنبيّكم سنن الهدى ، وإنهنّ من سنن الهدى ، ولو إنكم صليتم فى بيوتكم كما يصلى هذا المتخلّف فى بيته لتركتم سنة نبيكم ، ولو تركتم سنة نبيّكم لضللتم ، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض ، ولقد كان الرجل يؤدى به يؤتى به يهادى  بين رجلين حين يقام فى الصفّ ، أو حتى يجيئ إلى المسجد لأجل صلاة الجماعة .

·        وخوض الفمرات إلى الحق : عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد ، فقال : ( من يأخذ منى هذا ؟ ) فبسطوا أيديهم كلا منهم يقول : أنا أنا ، قال  : فمن يأخذه بحقه ؟ فأحجم القوم ، فقال أبو دجانة رضي الله عنه : أنا آخذه بحقه ، فأخذه فغلق هام المشركين

·        والمسابق النشيط يقدم على أداء واجبه أيا كانت صعوبته ولا يلتفت لمثل هذه الشدائد الصلاب

تقارير ودراسات

قضايا تربوية

قضايا دعوية

قضايا إسلامية

الفتاوى

مقالات وآراء

بيانات وتصريحات

 

المرئيات والمسموعات

  • محاضرات/ندوات ومواعظ

  • دروس

  • أناشيد وأشعار

  • تربية الأولاد

إتصل بنا

الإصلاح © 2006-2012