Soomaali

الصفحة الرئيسية

الأخبار والحوارات

الحركة والدعوة

تعريف الحركة

نبذة عن تاريخ الحركة

الغايات والأهداف

وسائل الحركة

منهج الحركة

السياسات المرحلية

بروشور الحركة

مواقع مختارة

ذكريات الحركة

 19/4/2009

هناك كثير من الملفات المهمة التي حققت لحركتنا انجازات عظيمة يفضل للإخوة بمختلف مستوياتهم أن يطلعوا عليها ولا يجهلوا عنها،  كما أن هناك ملفات أخرى ذات تدابير تأمرية ضد الحركة نفدت فى داخل المؤسسات الإخوانية وخارجها  ينبغي أيضا أن يطلع عليها الأحباب للحذر من تكرارها و الاحتراز من وقوعها.

  وعلي المطلعين ممن عاصروا هذه الملفات ان ينقلوها للأجيال المتعاقبة ـ ليس فقط  من باب العلم بالشئ لا الجهل به ـ كما يقول المثل، ولكن ليبلغ الشاهد الغائب ويورث الجيل القديم الجيل الجديد و لتزويد العاملين الجدد بخبرات من سبقوهم من إخوانهم،  للبناء عليها والاستفادة منها،

 ومن هذه الملفات:

أن الحركة بعد تأسيسها مباشرة أوفدت الى البلاد وفدا يبشر بمبادئها ويؤسس لتواجدها فى داخل الوطن  الذي كان يخضع فى تلك الفترة لنظام استبدادي  يحاسب أنفاس الناس .

 وكان هذا الوفد يتكون من الأخ الأستاذ عبد الله محمد عبد الله      رئسا

 و الأخ / محمد يوسف عبد الرحمن  كاتب هذا المقال             عضوا

 وكان هذا الوفد يحمل طموحات هائلة وهمة عالية ودافعا قويا يترجم ما كان يستحضره الإخوة المؤسسون فى جلساتهم التأسيسية .

 فلم يتركوا شيخا معروفا أو شابا متدينا أو طالب علم واع فى طول البلاد وعرضها إلا عرضوا عليه مبادئ الحركة وطلبوا منه الإنضمام إليها مع ما يحمله هذا العرض من صعوبات  ومخاطر على الوفد وعلى بعض المعروض عليهم وعلى نشاط الحركة فى بلد لم يعتد مثل هذه الحركة وما تحمله من انضباط وقيود  غير معهودة  وكان من بين من عرض عليهم وقبل مبادئها وبايعها فضيلة الشيخ إبراهيم ( سولى)  والشيخ عبد الغنى شيخ أحمد والشيخ ابراهيم عبد الله  والشريف شرفو والزعيم الإسلامى الكبير و القائد العظيم الشريف محمود ( مريعدي ) أو مريطيري  رحمة الله عليهم جميعا  والشيخ على حاج يوسف والشيخ محمود حرو.

ويلاحظ من هذا أن الحركة استهدفت أول من استهدفت المشاهير من كبار العلماء فى تلك الفترة الزمنية من تاريخ الصومال ، مما يدل على الجدية والسعي إلى استعاب  كل الخيرين فى الساحة الصومالية فى  ظلال الحركة الإسلامية .

 و قد تم اعتماد الشيخ إبراهيم ( سولى ) رحمه الله  سؤلا عن الحركة فى الداخل أي نائبا للمراقب العام.

 وقد لقي الوفد فى خضم نشاطه مع الشباب المتدين الشيخ إسماعيل عبدي هره نائب المراقب الحالى والشيخ حسن عبد السلام أحد  أعمدة الدعوة الإسلامية العامة ووجهائها فى شمال الصومال حاليا.

 و ترتب من هذا  اللقاء المبارك علاقات وصلات طيبة امتدت حتى ختمت باندماج حركة وحدة الشباب فى الشمال بالحركة الإسلامية .

هذا الإندماج الذي حقق قفزة نوعية للحركة الإسلامية فى الصومال عامة وفى الشمال خاصة .

والحديث عن هذا الملف فصل آخر يحتاج الى مقال خاص به فإلى لقاء آخر بإذن الله تعالى .

 بقلم: الدكتور محمد يوسف عبد الرحمن (أحد المؤسسين) 

تقارير ودراسات

قضايا تربوية

قضايا دعوية

قضايا إسلامية

الفتاوى

مقالات وآراء

بيانات وتصريحات

 

المرئيات والمسموعات

  • محاضرات/ندوات ومواعظ

  • دروس

  • أناشيد وأشعار

  • تربية الأولاد

اتصل بنا

الإصلاح © 2006-2010