|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
الأخبار والحوارات |
الحركة والدعوة |
||||||||||||||||||||
|
أنواع السنة بقلم الأستاذ/ حسين على عمر 23/12/2010م تنقسم السنة من حيث صدورها عن النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى ثلاثة أنواع ، منها : - سنة قولية : وهي الأحاديث التى تلفظ بها الرسول – صلى الله عليه وسلم - سنة فعلية : وهي ما صدر عن الرسول – صلى الله عليه وسلم- من أفعال كالأكل والشرب والنوم وغيرها كالصلوات والصوم والصدقة ...... - سنة تقديرية : وهي أن يسكت النبي – صلى الله عليه وسلم – عن إنكار فعل أو قول سواء صدر فى حضوره أم فى غيبته وعلم به . وظائف التربية تتمثل وظائف التربية فى نقل الأنماط السلوكية من المجتمع إلى الأفراد بحسب المجتمع والأفراد واختلافهم ، وهذه الوظائف تتمثل فى : ا/ التربية هي عملية إكتساب اللغة : ومن المعلوم إن المجتمعات تختلف قواها الثقافية والعوامل المؤثرة فيها وتبعا لذلك تختلف اللغات بحسب المجتمعات ، حيث تعد اللغة - أيا كانت هذه اللغة - وسيلة إتصال بين الأفراد والجماعات ، ويتعلم الطفل لغة مجتمعه وأساليب التفاهم والتواصل من خلال مخالطته وإحتكاكه بالآخرين من بين جنسه ، وتلعب الأسرة الدورالأول فى إكتساب لغة مجتمعه ، ثم بعد ذلك يأتى جماعة الرفاق ، ثم المدرسة ، ثم المسجد ، وأخيرا وسائل الإتصال ، حتى يتمشى مع مجتمعه . وتبدأ اللغة فى أبسط صورها فى مراحل النمو الأولى للطفل ، إذ يلتفظ الطفل الحرف ، ثم الكلمة ، ثم الجملة ..... ويحاكى الكبار ويقلدهم ، وهو فى هذا يمر بمحاولات كثيرة ، يخطئ ويصيب حتى يكتسب لغة المجتمع الذى ينتمى إليه ومن خلال الأوساط التربوية المختلفة المقصودة ( المدرسية ) وغير المقصودة (اللامدرسية ) يتضح أثر البيئة الإجتماعية فى نمو اللغة عند الطفل . ب/ التربية هي عملية التكيف الإجتماعى : إذا كانت التربية عملية إكتساب الفرد لخبرات إجتماعية ، فإن الوسط الإجتماعى هو عامل مساعد ومهيئ لذلك . وإن الطفل فى حاجة ماسة إلى أن يتوافق أو يتكيف مع رفاقه أو زملائه ، وذلك بهذف الإندماج معهم والإنتماء بجماعة واحدة ، ثم ينتقل إلى المجتمع الكلى . وفى هذه المرحلة فإن الطفل يحتاج من يرشده إلى الطريق الصواب ، وإلا ينحرف إنحرافا غير سويّ ، فمثلا فإنه ينضم إلى جماعة معينة لكى يشعر بالإنتماء والإنضواء لجماعة من بين جنسه ، وبالتالى يشعر بالأمن والأمان والإستقرار ، ويقل عنده التوتر والقلق النفسي ، وعملية الإنتماء للجماعات مهمة جدا فى بناء المجتمعات البشرية وتماسكها حيث يتم نقل التراث الثقافى من جيل إلى آخر ([1]) ج/ التربية عملية نقل التراث الثقافى والحضاري إن التربية عملية نقل تراث تقافي حيث تعمل على ربط جيلين من البشر عن طريق الثقافة السائدة فى المجتمع ، فمثلا جيل الصغار بحاجة إلى جيل الكبار ، و الأبناء بحاجة إلى الآباء والمتعلمون بحاجة إلى معلميهم . ومن هنا يتضح أن إكتساب الخبرات المتزايدة بالنسبة للجيل السابق ، واكتسابها للجيل اللاحق كأساس لنمو الأنظمة الإجتماعية وتعديلها وتطويرها ، يعدّ من وظائف التربية المهمة . إن انتقال التراث الحضارى من أمة إلى أمة أو من حضارة إلى حضارة أخرى ، ماهو إلا وظائف التربية المنشودة ، وذلك من خلال الإختراعات والإبتكارات الحديثة والتقنية ( التكنولوجيا) و سيتم بصورة منظمة ومدروسة . وتعمل التربية على نشر الأفكار والمفاهيم الجديدة ، و تساعد على استخدام معطيات الحضارة الحديثة وتسخرخذمة الأفراد . وهذه هي أهم الوظائف التى تقوم بها التربية بمجالاتها المختلفة . [1] محمد سعد القزاز ، وصالح أبو عراد : المبادئ العامة فى التربية ط1 ، 1416ه ، دار المعراج الدولية . |
|
|||||||||||||||||||
|
إتصل بنا |
|||||||||||||||||||||
|
الإصلاح © 2006-2012 |
|||||||||||||||||||||