Soomaali

الصفحة الرئيسية

الأخبار والحوارات

الحركة والدعوة

تعريف الحركة

نبذة عن تاريخ الحركة

الغايات والأهداف

وسائل الحركة

منهج الحركة

السياسات المرحلية

بروشور الحركة

مواقع مختارة

من ذكريات الحركة الإسلامية في الصومال

30/6/2009

إتباعا لسلسلة التوريث التي أنوي كتابتها لأخواني من الأجيال المتعاقبة للحركة الإسلامية وبما يمكن أن يسمى بالأنشطة التمهيدية التي سبقت تأسيس الحركة في تاريخها المعروف 

 فقد تم أول تأسيس لحركة إخوانية صومالية في صيف عام 1973م في داخلية تابعة لجامعة الخرطوم في السودان واقعة على شط نهر النيل وقام بهذا التأسيس المبارك خمسة من الاخوة الصوماليين كانوا قد انضموا إلى الإخوان أثناء تواجدهم في السودان بصور رسمية ـ وإن كانوا قد تشبعوا من فكر الإخوان قبل سفرهم من الصومال ـ ومن هؤلاء ثلاثة من المؤسسين الحاليين للحركة وهم

1-  الأخ أحمد رشيد شيخ حنفى ، الذي كان يسكن هذه الداخلية باعتباره طالبا من طلاب جامعة الخرطوم .

 2-   الأخ علي شيخ أحمد أبو بكر المراقب السابق.

 3-   الأخ محمد يوسف عبد الرحمن .

 والأخيران كانا على ضيافة الأخ  الأول  في سكنه المذكور.

 4-   الأخ عبد الرزاق شيخ عيسي.

 وهو يعيش الآن في الكويت بوظيفة إمام وخطيب تابع لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية في الكويت .

 5-   الأخ برهان ...... وهذا الأخ سافر إلي أوربا بعد هذا التأسيس  مباشرة ولا أعرف عنه أكثر من ذلك لأن أخباره انقطعت ويمكن لبقية الاخوة إفادتنا إذا كان لديهم معلومات زائدة عن هذا الأخ.

 وتم تكليف مسئولية هذا التنظيم  على الأخ كاتب هذا المقال

 وفور هذا التأسيس نشط  هذا التنظيم في كل الاتجاهات سواء في توسعة هذا العمل الجديد وضم آخرين من الشباب الصومال إليه وخاصة الطلاب المتواجدين في جامعات الدول العربية أو فيما يتعلق بإقامة علاقات اخوانية مع الأقطار الأخرى . أو فيما يتعلق ببدل أقصى الجهود في محاربة النظام الشيوعي الذي كان قائما في البلاد .

 وهذه الجهود كانت مثمرة في هذه الاتجاهات المشار إليها مما أمكن البناء عليه في التأسيس الثاني و المعروف للحركة.

 ومن بين الأمور التي ينبغي الإشارة إليها في هذا المقال الحملة القوية والموفقة التي قام  بها هذا التنظيم الناشئ ضد النظام المذكور في عام 1975م عند إقدامه على قتل عشرة من خيرة العلماء الذين استنكروا ما تجرأ عليه هذا النظام و رئيسه من تغيير الأحكام الشرعية المتعلقة بالأحوال الشخصية و تسوية المرآة بالرجل في الميراث واستهزاء رئيس ذلك النظام بآيات من الذكر الحكيم منها آيات الميراث والطلاق أمام الملأ من الشعب الصومالي في استاديو مقديشو .

 وفور حصول هذه الكارثة في البلاد قام شباب هذا التنظيم الذي توسع وانضم إليه آخرون بتحركات واسعة شملت القيام برحلات الى مصر والكويت وسورية ولبنان والأردن و السودان و السعودية التى كان يتواجد فيها أعضاء من هذا التنظيم. و كتابة مقالات تفضح النظام الشيوعي وما فعله من حرب شعواء على دين الأمة وعلمائها ودعاتها  في المجلات والجرائد الإسلامية  التي كانت تصدر حينئذ من هذه البلاد من بينها :مجلة المجتمع والبلاغ في الكويت ومجلة الشهاب في لبنان و مجلة الاعتصام في مصر وجريدة أخبار العالم الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة  ومجلة الدعوة الإسلامية في الرياض  ويمكن للقارئ أن يعود إلى الأعداد الصادرة من المجلات المذكورة في العام المشار إليه . وتم الاتصال بكبار العلماء والدعاة في العالم الإسلامي ومن بينهم الشيخ ابن باز رئيس الجامعة الإسلامية بالمدنية المنورة والشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر والأستاذ أبو الأعلى  المودودي أمير الجماعات الإسلامية  ومؤسسها في القارة الهندية  والشيخ أبو الحسن الندوي  في الهند والسيخ محمود الصواف مستشار الملك فيصل والشيخ محمد احمد مبارك عضو رابطة العالم الإسلامي من سورية وغيرهم كثير رحمة الله على من مات منهم .

 هذه الضجة الإعلامية والسياسية حشرت النظام الشيوعي في زاوية ضيقة وأحرجته في المحافل الدولية وخاصة العربية والإسلامية وعجز الدفاع عن نفسه وأصيب بعزلة شبه كاملة .

 ومن نتائج هذه الحملة المباركة إلغاء مؤتمر القمة العربي الذي كان من المقرر عقده في مقديشو في نفس العام وتحويله إلى مقر الجامعة العربية قبل أيام فقط من انعقاده بسبب معارضة مصر والسعودية له بحجة قتل العلماء وزج كثيرين غيرهم في السجون  ـ أنوه هنا أن الأوضاع في العالم الإسلامي والعربي كانت أفضل حينئذ من حيث قربها إلى التوجه الإسلامي فمصرة أنور السادات وسعودية الملك فيصل شهدتا في تلك الفترة تلامسا مع الإخوان المسلمين خاصة والتوجه الإسلامي عامة وهى الفترة التي أعقبت الحرب العربية الإسرائيلية في أواخر عام 1973 م ولمثلي أن يتمثل عند مقارنته ذلك الوضع بالوضع الحالي في العالم الإسلامي و العربي بقول الشاعر العربي:

رب يوم بكيت فيه

                  فلما صرت في غيره بكيت عليه.ـ

 وكان إلغاء هذه القمة بمثابة صفعة أليمة للنظام الذي كان يعتبر عقد هذا المؤتمر مكسبا سياسيا كبيرا وحرص على عقده في مقديشو أكثر من أي شيء  آخر وبصورة مصيرية وخصوصا أنه قد تكلف للتجهيز لهذا المؤتمر وأنفق عليه نفقات باهضة كان النظام في حاجة إليها .

 كما أن الإخوان في ذلك التنظيم الناشئ كتبوا تقارير عن الوضع في الصومال وأذكر على سبيل المثال لا الحصر أنني سهرت ومعي الأخ على الشيخ أحمد أبو بكر والأخ أحمد الشيخ ماحى ـ و الأخ ماحى هذا موجود الآن في مكة المكرمة ويدرس في دار الحديث المكية ويلقب بأحمد جعمى(Gacamay)

 على كتابة تقرير عن الوضع في الصومال طلبه منا الشيخ ابن باز ليلتين بيوميهما .

 وبعد أيام من تسليم هذا التقرير إلى الشيخ ابن باز دعانا الى مكتبه وابلغنا بأن التقرير سلم الى الملك فيصل وتأثر به تأثرا بالغا وسوف يكون له نتائج طيبة وشكرنا لكتابته كما أن الشيخ محمد أحمد مبارك المشترك لمؤتمر المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية الذي كان منعقدا أثناء ارتكاب نظام زياد بري لمجزرة العلماء والذي قدمنا إليه هو الآخر تقريرا حول ملابسات إعدام العلماء وزج عشرات آخرين في السجون ابلغنا بأن المجلس عند مقابلته للملك فيصل الاعتيادية ناقش معه قضية قتل العلماء في الصومال وأن الملك أكد لهم انه لن يقف مكتوف اليدين حول هذا الحدث المؤلم وأنه سيقف إلى جانب الشعب الصومالي المسلم 

 وقد انضم إلى الإخوان في هذا الفترة عن طريق هذا التنظيم مجموعة من طلاب الجامعات في السودان ومصر والسعودية كما انضم إليها آخرون و مازال بعض من هؤلاء ملتزما إلى يومنا هذا ويساهم في عمل حركتنا ولله الحمد ونسأله  لنا ولهم حسن الختام .

 وكان شباب هذا التنظيم على اتصال في كل هذه  الفترة بفضيلة الشيخ  محمد احمد نور(Garyare) المراقب المؤسس للاستفادة من توجيهاته .

 ويدفعني شيء ما  في هذا المقام أن أذكر أن من هؤلاء الأخوة محمد حسين (أبو عبد التواب ) العائد  لتوه من سجن (جوانتنامو) البغيض والسيء الذكر والأخ محمد حسين كان من الطلاب الصوماليين الدارسين في الجامعات المصرية.

 و في ختام هذا المقال أرجو من الاخوة الذين كانوا طرفا في هذا العمل المبارك ـ وكلهم أحياء ولله الحمد ـ أن يمنحوني من وقتهم الغالي ويقدموا ملاحظاتهم فيما نقص أو زاد.

 د.محمد يوسف عبد الرحمن

تقارير ودراسات

قضايا تربوية

قضايا دعوية

قضايا إسلامية

الفتاوى

مقالات وآراء

بيانات وتصريحات

 

المرئيات والمسموعات

  • محاضرات/ندوات ومواعظ

  • دروس

  • أناشيد وأشعار

  • تربية الأولاد

اتصل بنا

الإصلاح © 2006-2012