|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
الأخبار والحوارات |
الحركة والدعوة |
||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الدعوة الإسلامية ومراكزها في بلاد الصومال 25/12/2007 الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على نبيه المصطفى. وبعد من مراكز الدعوة الإسلامية في القرن الإفريقي مدينة هرر في البداية هناك مركزين رئيسيين للدعوة الإسلامية يتقدمان المراكز الدعوية في الصومال وكل منهما يتزعم المراكز المحيطة به والتي تدور في فلكه وهما: (1) هرر (2) ومقديشو مدينة هرر من أهم المراكز الدعوية في بلاد الصومال وتقع في الطرف الغربي من الصومال وكانت تمثل مركز إشعاع الدعوة الذي تقتبس منه بقية الأقاليم المحيطة به الأمر الذي أدى إلى تكوين مراكز دعوية كثيرة في أنحاء المنطقة التي تحيط بمدينة هرر مدينة هرر التي شاء القدر أن تقع في يد الاستعمار الحبشي ولا تزال ترزح تحت نيرانه حتى يومنا هذا مدينة هرر ودورها الدعوى دخل الإسلام خلال القرن الأول من الهجرة النبوية الشريفة وعلى يد الشيخ أبادر وظهرت مدينة هرر في القرن الثالث عشر كأقوى مركز في الدعوة الإسلامية في شرق إفريقيا ومركز للفقه والتعاليم الإسلامية لشبه جزيرة الصومال وبلغت قمتها في المجد من ناحية الدعوة الإسلامية في القرن السادس عشر حينما اتخذها أحمد جري قاعدة لحكمه ومركزا لنشر الدعوة الإسلامية وقد امتد نشاطها الدعوى خارج حدود الصومال في إيثوبيا حتى بلغ الإسلام والثقافة الإسلامية في 65%من مساحة الحبشة كلها ومدينة هرر هي القلب النابض بالدين والحيوية خلال العصور الإسلامية لما تضمنته من خيرة العلماء والشيوخ والفقهاء وكثرة مساجدها ووجود مؤلفات ومخطوطات كثيرة نادرة يصعب أن يوجد مثلها في أي بقعة أخرى في الصومال حتى قيل إنها تمثل المجمع الإسلامي والمتحف الإسلامي والمنارة الإسلامية في الصومال وجيرانها من دول شرق إفريقيا حتى احتلت الأحباش. ويحدثنا (بيرتون) عن دور هرر الدعوى في كتابه: Footsteps in East Africa first يقول إن المساجد تزدهر في هرر وكل مسجد فيها يضم مدرسة وكانت تتعايش أنماط من التعليم داخل هذه المدارس من تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، وتعليم علوم الشريعة واللغة العربية، وتعليم السلوك والتزكية، وقد امتازت منطقة هرر بإتقان العلوم العربية وعلم التفسير والحديث وعلم الأصول، لذا كان الطلاب الذين يريدون التبحر في هذه العلوم يسافرون إلى غرب الصومال أي إلى مدينة هرر مدينة هرر كانت في وقت من الأوقات عاصمة للقطر الصومالي بأكمله وكان لها دور كبير في نشر الدعوة الإسلامية في القطر الصومالي عموما، وفي الأقاليم التي تقع في الطرف الغربي من البلاد والمتاخمة لها خاصة، ولم يكن هذا الدور الدعوى والثقافي والفكري الذي تقوم به مدينة هرر قاصرا على القطر الصومالي فقط بل كانت لها شهرة دعوية وعلمية واسعة بين حواضر العالم الإسلامي، حيث كان يفد إليها طلاب العلم والمعرفة من جميع الجهات من داخل الصومال وخارجها عبر البحار حيث كانوا يتلقون فيها العلوم الإسلامية المختلفة، ويتفقهون على يد مشائخها الأعلام، كما وأنها ساهمت بصفة رئيسية في نشر العقيدة الإسلامية في داخل بلاد الحبشة المجاورة لها من أشهر رجالها الدعاة ومن أشهر رجال الدعوة فيها الذين حفظت التاريخ لنا أسماءهم وآثارهم الدعوية: 1. الشيخ هاشم الهر ري 2. والشيخ على بن عبد الرحمن المعروف (بالشيخ على صوفي) 3. والشيخ القاضي عبد الله وغيرهم الدعاة ومن المعروف تاريخيا لدي الجميع أن مدينة هرر وجميع الأقاليم التابعة لها كان قد احتلتها الحبشة في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي أي سنة 1887م وقاموا بالجرائم البشعة من تدمير المساجد وقتل للعلماء وإحراق الكتب الإسلامية وتحويل المسجد الكبير في المدينة إلى كنيسة، ومن ذلك التاريخ توقف دورها الريادي في نشر الدعوة الإسلامية المصادر والمراجع محمد على عبد الكريم وآخرون/تاريخ التعليم في الصومال/مقديشو 1978م حمدي السيد سالم /الصومال قديما وحديثا/ وزارة الاستعلامات/مقديشو 1965 أحمد برخد ماح/وثائق عن الصومال والحبشة وإرتريا/ شركة الطوبجي للطباعة والنشر القاهرة 1981 د.حين مكي محمد أحمد/السياسات الثقافية في الصومال الكبير/ الخرطوم 1986 ملاحظة: لمن يرغب قراءة الموضوع بالصومالية فليزر بقسم اللغة الصومالية بالموقع |
|
|||||||||||||||||||
|
اتصل بنا |
|||||||||||||||||||||
|
الإصلاح © 2007 |
|||||||||||||||||||||