Soomaali

الصفحة الرئيسية

الأخبار والحوارات

الحركة والدعوة

تعريف الحركة

نبذة عن تاريخ الحركة

الغايات والأهداف

وسائل الحركة

منهج الحركة

السياسات المرحلية

بروشور الحركة

مواقع مختارة

ا حوار موقع إخوان ويب مع الأستاذ/ عبد الرحمن معلم عبد الله (باديو) ، نائب رئيس حركة الإصلاح في الصومال ورئيس لجنة حركة الإصلاح للمصالحة 

س1: متى أنشأت  حركة الإصلاح فى الصومال ونبذة تعريفية بها وبأهدافها؟

ج1) بسم الله الحمد لله ثم الصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم.

أولا أقدم شكري إلى الاخوة العاملين في موقع إخوان ويب لاهتمامهم البالغ بقضايا الأمة الإسلامية والشعب الصومالي خاصة الذي هو جزء من هذه الأمة التي تعاني من أزمات كثيرة متتالية.

أما حركة الإصلاح في الصومال فهي جزء من الحركة الإسلامية وتم تأسيسها 6 شعبان 1398هـ ، الموفق 11 يوليو عام 1978م . وتهدف إلى إصلاح المجتمع في جميع جوانب الحياة ، ورفع مستوى الالتزام الفردي والجماعي بالقيم والمبادئ الإسلامية وفق منهج الوسطية والاعتدال المستمد من مقاصد الشريعة الإسلامية الغراء ، وفي إطار الاعتبار والتعامل مع الواقع المحلي والدولي. ومن أهدافها إصلاح الفرد والأسرة والمجتمع  في جميع جوانب الحياة وصولا به إلى حكم راشد يتخذ من الإسلام منهاجا للحياة. ومنها أيضا رفع وعي الشعب وترسيخ القيم الإسلامية والوطنية مثل الاخوة وحرية الفرد والشورى والعدالة وسيادة القانون وغيرها. ومنها أيضا السعي إلى إزالة الصراعات العشائرية والنزاعات الانفصالية عن طريق تقوية الروابط الاجتماعية ، وإزالة المظالم وتعميق الاخوة ومكافحة أسباب التفرقة بين أبناء الشعب الواحد. وإزالة كافة أشكال الاستعمار والمظالم الاجتماعية واحتكار الثروات ، والدفاع عن القضايا المصيرية المشتركة بين الأمم مثل السلام العالمي وحماية البيئة واحترام حقوق الإنسان وحرية الشعوب  وسيادة الدول.  

س2:- أهم المنطلقات الفكرية والسياسية للحركة؟

ج2:- تستمد الحركة أفكارها وسياساتها من الإسلام وعلى منهج حركة الإخوان المسلمين التي أسسها الإمام الشهيد حسن البنا، وتعطي اعتبارات للتراث الوطني وتقاليد المجتمع الصومالي .

س3:- هل تملك الحركة رؤية للإصلاح وحل الأزمة الصومالية؟وما هى هذه الرؤية؟

ج3:- رؤية الحركة للإصلاح تنبثق من منهجها الذي يدعو إلى الاعتماد على الوسائل السلمية  والإقناع  للوصول إلى  التغيير الحضاري المنشود. وعدم استخدام القوة لتحقيق أغراض سياسية وعدم الانجرار إلى معارك جانبية وتوفير الجهود العمل النافع الإيجابي وتفعيل دور المجتمع المدني وضمان مشاركته  في السلام والتنمية كما تسعى الحركة العمل على إعادة كيان الدولة الصومالية حتى تحتل موقعها في الخارطة الدولية . وكذلك تدعو إلى احترام وحدة الدولة الصومالية أرضا وشعبا  وحماية سيادتها . وعدم قبول التبعية للقوى الأجنبية والاستقواء  بها من أجل تحقيق مآربها الفاسدة .  

س4:- كيف العمل في ظل التقاتل المتكرر في الساحة الصومالية

ج4:- تعتبر الحركة أن ما يحدث في الساحة الصومالية هو امتداد للحرب الأهلية التي استمرت أكثر من عقدين والتي أدت إلى تدمير المكتسبات الحضارية للمجتمع الصومالي عبر القرون  وحصدت أرواح مئات  الآلاف من الأرواح  وشردت الملايين. وأن ما يجري بين الفرقاء  الصوماليين صراع بين الأشقاء المسلمين وإن اختلفت أعمالهم والتزامهم بالإسلام. والمصالحة والتحاور هو السبيل الأمثل لحل المشاكل الصومالية والخروج من النفق المظلم ، وأن استخدام القوة لحل الخلافات بين الأشقاء قد أدى إلى فشل ذريع في التجارب السابقة في بلادنا  عبر التاريخ ، كما أن ديننا الحنيف لا يرضى بهذا التقاتل "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم خاليا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما".

ولذلك رفعت الحركة شعارا عقب سقوط الحكومة المركزية عام 1991م ، ويتركز هذا الشعار على ثلاثة محاور ، الأول الإغاثة ومساعدة المتضررين ، ثانيا الدعوة الإرشاد والتعليم لتوعية المجتمع وتربية النشء ، وثالثا الإصلاح ذات البين وإجراء الحوار والمصالحة نحو تحقيق الوفاق والوئام.  

س5:- هل هناك مؤسسات تسيطر عليها الحركة سواء فى المجال السياسي أو الإنساني؟

ج5:- للحركة مؤسسات معروفة ورائدة في المجالات المختلفة ، فهي تقدم خدمات أساسية للمجتمع الصومالي وأهمها التعليم والصحة وتوفير المياه وتربية الشباب والجيل الناشئ وتحقيق المصالحة.

أما في مجال العمل السياسي نظرا للظروف الحالية التي لا توجد فيها مؤسسات سياسية مثل الأحزاب في الصومال بحيث يعتمد الشعب الصومالي في المشاركة السياسية على التجمعات العشائرية والقبلية فإن الحركة اتخذت سياسة التعامل مع هذه الحالة وذلك بالسماح لأعضائها بالمشاركة السياسية كمستقلين مختارين من قبل قبائلهم. ونتيجة لذلك فللحركة مشاركة معتبرة في البرلمان والحكومة والإدارات المحلية؛ وبذلك يساهمون في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة وتحقيق المصالحة والوفاق الوطني والوئام بين المجتمع بشكل عملي.  

س6:- ماحقيقة موقف محمد على ابراهيم من الحركة وهل هى حالة انشقاق داخل صفوف الحركة فما حقيقة الأمر فى هذه النقطة؟

ج6:- كان د. محمد علي إبراهيم  مسئولا للحركة لمدة عشر سنوات تقريبا، عاش معظمها في خارج الصومال ، ولما آلت المسئولية إلى غيره بدأ أن يتخلى عن نشاطات الحركة رويدا رويدا ، وبدأ في العمل على مخالفة المنهج وسياسات الحركة، فاتجه نحو مواجهة الحركة بركوب موجات تخالف سياسة الحركة؛ ومنذ ذلك الوقت لم يبخل إخوانه بالنصيحة له والجلوس معه. وأخيرا اعتبرت الحركة على أنه أخل بشروط العضوية منذ سنوات، ولكنها لم تستعجل الحركة في اعلان ذلك نظرا لمركزه التاريخي في الحركة ، ورجاء في أن يعود إلى حركته . ولكن الحركة لم تستطع إلا أن تعلن ذلك رسميا عندما ترأس وفد المحاكم الإسلامية التي ليست الحركة طرفا منها.  

س7:- ما حقيقة ما يجرى من أحداث على الأرض الصومالية؟

ج7:- ليست البلاد على حالة واحدة من الناحية السياسية والأمنية والاقتصادية ، فمنذ انهيار الحكومة المركزية عام 1991 ظلت  في حالة فوضى  وغليان مستمرين بسبب  الفشل في تشكيل الحكومة المركزية ، وتباين المواقف السياسية بفعل التحالفات الفئوية والمآرب الشخصية ، واستقطاب القوى الدولية وتضارب مصالح  القوى الإقليمية ، الأمور التي شكلت عقبة كأداء  أمام  كافة المصالحات التي تجاوزت 14 عملية تصالحيه حتى الآن  ، وكان أشهرها مصالحة عرتا التي قادها رئيس جمهورية جيبوتي السيد إسماعيل عمر جيلي وكان لحركة الإصلاح والمجتمع المدني بشقيه التقليدي والمعاصر دور كبير في إنجاح هذه المصالحة.

أما الحالة الراهنة في مقديشو فيمكن وصفها بأنها مرت بأوضاع  سريعة التغير والتطور أكثر مما توقعه الجميع ، وأكبر حدث منذ 1991 هو التحول المفاجئ  في وضعيتها الأمنية والعسكرية ، حيث تحولت من حالة انقسام وتعدد الولاءات إلى مدينة يسيطر عليها  تحالف واحد  وهو مجلس المحاكم الإسلامية.

واليوم تسيطر مجلس المحاكم الإسلامية مدينة مقديشو بصورة كاملة  والمحافظات المجاورة.  

س8:- هل كان هناك دور للحركة فى انهاء حالة الحرب السابقة وانشاء الحكومة؟

ج8:- كان للحركة دوما منذ اندلاع الحرب الأهلية في الصومال 1990م دورا هاما في العمل على المصالحة بين القبائل والمجموعات السياسية المسلحة فأسست من أجل ذلك المجلس الصومالي للمصالحة عام 1994م، هذا المجلس الذي كان له فضل كبير في فض المنازعات في مناطق كثيرة في جنوب الصومال ، وشارك على تمهيد المصالحة الوطنية في جمهورية جيبوتي عام 2000م.

وشاركت الحركة بصورة فعالة في المصالحات الوطنية التي عقدت في كل من جيبوتي عام 2000م وكينيا عام 2004م وأصبح بعض أبناء الحركة أعضاءا في البرلمان المؤقت والحكومة الانتقالية.

وعندما نشب الخلاف في أجهزة الدولة الرئيسية ، وخاصة بين رئيس الجمهورية ، ورئيس مجلس الشعب ظلت الحركة تعمل على تقريب وجهات النظر إزالة هذه الخلافات لإنقاذ مشروع الدولة.

كما باركت الحركة التقارب والوئام بين أقطاب الدولة في لقاء عدن برعاية الرئيس اليمني الأخ علي عبد الله صالح.

وأخيرا وليس بآخر فإن الحركة طرحت مبادرة المصالحة بين الحكومة والمحاكم الإسلامية عندما تلبدت الأجواء بغيوم الخلافات والتوترات وكاد ينهار اتفاق الخرطوم بين الحكومة الانتقالية ومجلس المحاكم الإسلامية ، وكونت لجنة لهذا الغرض.  

س9:- ماحقيقة انشاء المحاكم الاسلامية ؟

ج9:- تأسست المحاكم الإسلامية استجابة للمطلبات الأمنية للقبائل في جنوب الصومال فبدأت هذه الفكرة منذ انهيار الكيان الصومالي عام 1991م ثم اشتهرت هذه المحاكم في بعض المناطق من العاصمة ، وكانت المهام الأساسية لهذه المحاكم فض المنازعات واستتاب الأمن وإعادة تأهيل الشباب في داخل كل عشيرة ، ثم تطورت فكونت اتحادا بينهم ، وكان سر نجاحها في توفير الأمن.

وكان للمحاكم دور متزايد وتأثير على الساحة السياسية مما أدى إلى تخوف القوي الغربية ، وخاصة الولايات المتحدة ، من هذا النفوذ ، ودعمها لأمراء الحرب والذين كونوا فيما بعد تحالفا باسم "إعادة السلام ومحاربة الإرهاب" . وشهدت العاصمة توترا متزايدا بينهما حتى تطور إلى مواجهة عسكرية عنيفة في فبراير 2006م. وعندما اندلعت المعارك بين الطرفين انحاز الشعب إلى المحاكم الإسلامية ، وحدثت ثورة شعبية ترفض أمراء الحرب وتساعد قوات المحاكم الإسلامية مما أدى في النهاية إلى طردهم من العاصمة والمحافظات المجاورة لها. 

س10:- ولكن الانتصارات التي حققوها كانت مفاجأة ، لماذا؟

ج10:- إن التطورات الأخيرة  في الساحة الصومالية قد أذهلت القوى الدولية بسبب سرعتها ونوعيتها ، لم تكن مفاجأة  بصورة كلية ولكنها جاءت بصورة غير متوقعة في بعض جوانبها ، حيث لم يتوقع أحد هزيمة أمراء الحرب بهذه الطريقة وحسم معارك المدن والشوارع بهذه السرعة .  

س11:- وما هو موقف الحركة من المحاكم الاسلامية وهل هناك تنسيق بينكما؟

ج11:- حركة الإصلاح حركة سلمية لا تحمل السلاح، وتعتقد بأن قوة الترابط والأخوة مقدمة على قوة الساعد والسلاح ، وهذه السياسة مستمدة من منهجها المبني على ترسيخ مبادئ الإسلام وقيمه بصورة تدريجية وحضارية في المجتمع المسلم الصومالي. والنقطة الثانية تعتقد الحركة بحرمة الدم الصومالي المسلم ، وأنه لا ينبغي مطلقا التقاتل بين الأشقاء المسلمين لتحقيق أهداف سياسية أو لحل خلافاتهم؛ والوسيلة المثلى لحل الخلافات فيما بينهم هي الحوار والمصالحة وتقديم المصالح العامة على المصالح الفئوية. وبالتالي فإن الحركة لم تشترك مع المحاكم الإسلامية في مواجهتها المسلحة ضد أمراء الحرب ، ولكنها لم تبخل بتقديم النصيحة والتوصيات إلى قيادات مجلس المحاكم الإسلامية في الصومال وذلك من أجل حماية المكتسبات الحالية ودفع عملية المصالحة الوطنية إلى الأمام وإيجاد حكومة وحدة وطنية يشترك فيها الجميع.  

س12:- لماذا لانجد تأثير حقيقى أو صوت مسموع للحركة فى الأحداث الجارية فهل هذا يعكس ضعف تواجد الحركة فى الساحة الصومالية؟

ج12:- حركة الإصلاح حركة رائده ومعروفة في جميع أوساط المجتمع الصومالي وذلك لدورها في التنمية والخدمات الاجتماعية لتخفيف الأعباء عن المجتمع وتفعيل المجتمع المدني ودعوتها المستمرة إلى المصالحة الوطنية ، وإعادة الدولة الصومالية الفعالة ، وترتيب البيت الصومالي من الداخل ، إلا أن الإعلام يركز دائما على الحروب والقلاقل التي ليست الحركة طرفا منها ، وكذلك تعمل الحركة على إيثار الناحية العملية على الدعاية والإعلانية، وخاصة في ظل الظروف الحرجة والصعبة.  

س13:- ما حقيقة الوضع الانسانى والحقوقى فى الصومال؟

ج13:- الصومال بلد تتوافد عليه الكوارث الطبيعية من فيضانات وقحط ومجاعات وقلاقل وحروب أهلية بين أبنائه ، وتزداد هذه الحالة الإنسانية تفاقما لعدم وجود إدارات إقليمية فاعلة أو حكومة وطنية ترعى شئون البلد،  ولكن بحمد الله يمتاز العشب الصومالي بتقاليد اجتماعية تكافلية مستمد من قيمه الإسلامية فإن هذه الكوارث تلقى تجاوبا محليا كبيرا كما تقوم المؤسسات العربية والإسلامية والعالمية بدعم مشكور للشعب الصومالي. وفي هذا المجال تهتم الحركة بتشغيل مؤسسات طوعية لتوفير الخدمات الاجتماعية للمجتمع في ظل غياب مؤسسات الدولة حتى اشتهرت بذلك في أوساط المجتمع الصومالي.  

س14:- بماذا تفسر تصميم الولايات المتحدة الأمريكية على التدخل فى شئون الصومال ومحاولة ارسال قوات اجنبية للصومال؟

 ج14:- للولايات المتحدة وجود فعلي في القرن الإفريقي ولم تكن بعيدة عن الشؤون الصومالية ، بل لها وجود عسكري في المياه  الدولية القريبة للصومال  ولها مراقبة جوية شبه دائمة على مقديشو والمناطق المحيطة بها ، وأكثر من ذلك فإن الشارع الصومالي يؤمن بأن الولايات المتحدة كانت تقدم دعما ماديا ومعنويا لأمراء الحرب الذين هزموا في مقديشو في الآونة الأخيرة ، وكان موقفها من الحكومة الانتقالية غامضا حيث لم تسجل موقفا واضحا تجاهها قبل الأحداث  الأخيرة . والولايات المتحدة تعتبر الصومال ملاذا آمنا لشخصيات إسلامية تعتبرها أعضاء في شبكة ما يسمى (بالإرهاب). وتعتبر هذا خطرا على أمنها القومي. ومن المعوم أن سجل أمريكا في تعاملها مع الحالة الصومالية لم يكن لصالح القضية الصومالية ومصلحتها، ولا يتوقع تغيرا كبيرا في هذه التوجهات.  

س15:- ما تقييمك لدور الدول العربية فى الأزمة الصومالية ؟

ج15:- نرجو أن يكون دورهم أوقى وأحسن مما هو عليه الآن.  

س16:- وختاما ماذا تقول للقراء؟

ج16:- انتهز هذه الفرصة لتذكير القراء بأن يقفوا في جانب المجتمع الصومالي في كبوته الحالية ، ولكم الشكر في ذلك، كما أنتهز هذه الفرصة للتعبير عن وقوفنا جنب الشعوب الإسلامية وفي مقدمتها فلسطين ولبنان والعراق وغيرها.

 

تقارير ودراسات

قضايا تربوية

قضايا دعوية

قضايا إسلامية

الفتاوى

مقالات وآراء

بيانات وتصريحات

 

المرئيات والمسموعات

  • محاضرات/ندوات ومواعظ

  • دروس

  • أناشيد وأشعار

  • تربية الأولاد

اتصل بنا

الإصلاح © 2007