|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
الأخبار والحوارات |
الحركة والدعوة |
||||||||||||||||||||
|
هلت هلال رمضان فهنيئا للصائمين 23/9/2007 الحمد لله الذي جعل الأهلة مواقيت للناس، وجعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا.والصلاة والسلام على النبي البشير النذير وعلى أله وأصحابه أجمعين,. وبعد إن هلال رمضان وإن كانت من الأهلة العامة التي تتعاقب كل سنة إلا أنها تحمل في طياتها معاني خفية تجعل الناس يبحثون عنها، وينتظرون بشوق ولهفة، ويزاحمون أكتافهم الليلة الأولى لرؤيتها ليكون كل واحد منهم ذلك السعيد المحظوظ الذي يروي للناس الذين لم يتمكنوا من رؤيتها لأول وهلة إما سحاب حال بينهم وبين الهلال، وإما لضعف في أبصارهم. وعلى أي حال فإن هلال رمضان قد أهلت والناس قد بدءوا استعدادهم لهذا الشهر الكريم من دخول رجب عليهم إقتداء بالرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم الذي كان يقول عند بداية رجب اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان.. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالمحظوظ من بلغ رمضان وسعى لها سعيها وقدر حق قدرها وابتعد عن العصيان لمولاه في هذا الموسم العظيم، والخاسر الخائب هو من لم يرفع لها رأسا ولم يستعد لقبول هدي الرحمن في هذا الشهر وواصل ليله بنهاره بالذنوب والمعاصي، ولم يقدر حق رجب وشعبان أو حتى رمضان، فنقدم لمثل هؤلاء هذه الأبيات: ياذا الذي ما كفاه الذنب في رجب حتى عصى ربك في شهر شعبان لقد أظل شهر الصوم بعدهما فلا تصيّره أيضا شهر عصيان واتل القرآن وسبح فيه مجتهدا فإنه شهر تسبيح وقرآن واحمل على جسد ترجوا النجاة له فسوف تضرم أجسادا بنيران كم كنت تعرف ممن صام في سلف من بين أهل وجيران وإخوان أفناهم الموت واستبقاك بعدهم حيا فما أقرب القاصي من الداني فمرحبا بطلعة الوليد والوسيم وبشير الخير العميم، هلال رمضان ومشرق أنوار القرآن، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله هلال رشد وخير هلال رشد وخير. إنه ضيف كريم جواد سخي يحمل معه زادا وزيادة، يعلّم الناس السخاء والرحمة والعطف والشفقة، كما يعلّم النظام والتنظيم، فالناس يمسكون عن المفطرات طوال اليوم ويفطرون في الليل قال تعالى:فكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل)آية 187من سورة البقر. ولا أحد يتقدم أو يتأخر عن هذا الزمن المحدد وإلا فلا صوم لمن خالف. هذا الشهر يحمل معه الصوم وهو الإمساك عن جميع المفطرات الحسية كالأكل والشرب، والمعنوية كالغيبة والنميمة وفحش الكلام في الوقت المحدد للصوم، والناس متفاوتون في تقديرهم لصيامهم ويصلون غلى مراتب مختلفة للصوم فمن الناس من يصوم صوم العوام وهو الكف عن شهوتي البطن والفرج في نهار رمضان، في حين يغترف الآثام مثل أكل أموال الناس بالباطل ظنا منه أن الصوم يعني الإمساك عن الطعام والشراب والجماع فقط فمثل هذا الإنسان لا قيمة لصومه لقول النبي صلى الله عليه وسلم(من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع شرابه وطعامه). ومن الناس من يصوم صوم الخصوص الذي هو كف النظر واللسان واليد والرجل والسمع وسائر الجوارح عن الآثام، ومن الناس من يصوم صوم خصوص الخصوص الذي هو صوم القلب عن الهمم الرديئة والأفكار السيئة التي تبعد الإنسان عن الله سبحانه وهؤلاء هم الذين تركوا عن كل ما سوى الله سبحانه (ألا كل شيء ماخلا الله باطل) إذا فعلى كل مسلم أن يحدد صومه في أي مرتبة هو، هل صومه صوم العموم أم صوم الخصوص أم صوم خصوص الخصوص. وبالله تعالى التوفيق |
|
|||||||||||||||||||
|
اتصل بنا |
|||||||||||||||||||||
|
الإصلاح © 2007 |
|||||||||||||||||||||