|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
الأخبار والحوارات |
الحركة والدعوة |
||||||||||||||||||||
|
الجانب السابع لهداية القرءان الكريم التعرف على الكون المحيط: بقلم/ الشيخ حسن عداوى 27/12/2011م نحن فى هذا الكون لا نعيش بمفردنا بل هناك عوالم أخرى كثيرة تشترك معنا فى الوجود .. ، منها ما هو مشهود لنا ، ومنها ماهو غائب عنا ، والقرءان الكريم يعرفنا على هذه المخلوقات وعلى طبيعة العلاقة التى تربط بنا ، وكيف نتعامل معها . فتخبرنا الآيات مثلا بوجود الملائكة ، وإن منها الحفظة ، ومنها من يقومون بتسجيل أعمال العباد ، ومنها ملائكة السيارة ، وحملة العرش... قال تعالى ﴿ وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين ﴾، سورة الإنفطار 10-11. ومما لا تراه أيضا عالم الجن ، ويخبرنا القرءان بأنهم مكلفون مثلنا تماما ، قال تعالى ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ﴾، الذاريات 56. كون المسخر هذا بالنسبة لعالم الغيب ، أما عالم الشهادة فنحن نرى الكثير من المخلوقات فى عالمنا ، فما سبب وجودها وما وظيفتها ؟! يخبرنا القرءان بأن الله قد خلق جميع ما على الأرض من مخلوقات من أجلنا ...، يقول تعالى ﴿ هوالذى خلق لكم ما فى الأرض جميعا ﴾، سورة البقرة 29. وجعلها مسخرة لنا ، لا تمتنع عنا ، ولا ترفض إستخدامنا لها ... فالماء مسخر للإرواء والإطفاء وكمادة حياة ، والنار للتدفئة والإضاءة والإحراق ، والنباتات لإخراج الثمار ، والإشاعة روح البهجة فى نفوسنا ولنستظل به ، والمعادن تستجيب لتعاملنا معها ... الأنعام مسخرة لركوبها وأكل لحمها ، وشرب لبنها ... وكل ما فى جسم الإنسان من عضلات وأجهزة وغدد وعمليات حيوية مسخرله كذلك . الليل والنهار والشمس والقمر ، وكل ما فى الأرض يعمل من أجلنا ، يقول تعالى ﴿ الله الذى سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وشخر لكم ما فى السموات وما فى الأرض جميعا منه إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون ﴾ الجاثية 12-13. هذا الكون المسخر لنا أودع الله فيه الكثير من آثار أسمائه وصفاته ، وجعلها تدل عليه سبحانه وتعالى ، ودعانا إلى السّير فى الأرض والتأمل فى مخلوقاته ، وإكتشاف أسرارها لتزداد معرفتنا به، قال تعالى: ﴿ إن فى السموات والأرض لآيات للمؤمنين وفى خلقكم وما يبث من دابة لآيات لقوم يوقنون﴾،الجاثية 3-4. ﴿ وكايّن من دآبة فى السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ﴾، يوسف 105. الكون العابد ومع تسخير المخلوقات وما تحمله من رسائل إلينا فإنها أيضا تشترك معنا فى العبودية لله عز وجل تسبحه وتسجد له ، قال تعالى ﴿ ألم تر أن الله يسجد له من فى السموات ومن فى الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ﴾، الحج 18. الكل يسبح لله ﴿ يسبح لله ما فى السوات وما فى الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم ﴾، ( الجمعة:1 ). إنه كون يغار على حرمات الله ، ويغضب لإنتهاكها ﴿ وقا لوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشقّ الأرض وتخر الجبال هدٍّا ان دعوا للرحمن ولدا ﴾، مريم 88-91. |
|
|||||||||||||||||||
|
إتصل بنا |
|||||||||||||||||||||
|
الإصلاح © 2006-2012 |
|||||||||||||||||||||