|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
الأخبار والحوارات |
الحركة والدعوة |
||||||||||||||||||||
|
بطاقة شكر لهؤلاء النبلاء بقلم/ الدكتور محمد حسن نور 1/10/2011م إن مما يبعث الأمل ويدلك على خيرية الأمة وتمثلها جسدا واحدا ما يجري في الصومال الجريح من تضامن منقطع النظير، حيث تكتظ شوارع العاصمة وفنادقها وأسواقها ومخيماتها... بمحسنين جاءوا من كل حدب وصوب يحملون مساعدات سخية عينية ونقدية جمعوها من مواطنيهم أو استقطعوها من مخصصاتهم البنكية، هؤلاء النبلاء حركتهم عوامل إنسانية بعد ما عاينوا مشاهد أليمة لذرية ضعاف لأطفال رضع لشيوخ ركع لبهائم رتع، هؤلاء الشرفاء من أعمار متفاوتة وألسن مختلفة حبب إليهم الخير وحبب الخير إليهم، تراهم مبتسمين في خضم أمواج من البشر الجائعة التي تتدافع بخشونة لا تتلاءم مع سمو كرامة الإنسان إلا أن لحرقة الجوع أحكاما يقدرها الإخوة المتبرعون الفضلاء، إن الإنسانية مدينة لما تقومون به أيها النبلاء من نكران الذات وتحمل المشاق والمغامرات الأمنية المؤكدة، فعين الله ترعاكم وأحاطتكم عنايته وعصمكم من كل مكروه، آمين. حقا عند دبيب الوهن وانكساف البال في نفوس البائسين ويتأتى لهم التمثل والتخيل والمشاهدة على مثل هذه المواقف الرائعة من قبلكم ليدركون أن الخيرية متأصلة ومتجذرة في الأمة المحمدية. أيها النبلاء، باركت يد الله الطائرة التي استقلتموها، والأرجل التي تمشون عليها، والأيدي التي تبطشون بها، والأعين التي تبصرون بها، والآذان التي تسمعون بها، والأنوف التي تستنشقون بها، والألسنة التي تلسنون بها، والقلوب التي تعون بها، وجعلكم من المقبولين... والله هو الخليفة في الأهل والمال والوطن إن شاء الله. أيها النبلاء، إن الشعب الصومالي الذي استأنسكم وعرفكم في وقت الحاجة ليحفظكم في ذاكرته وسويدائه، وليبني لكم تذكار الوفاء والتذكر في قلبه، إنكم تمثلون أمل الإنسانية وذخرها في الشدائد، تزدان بكم المعاطس وبكم ترتفع هامات الضعفاء إلى عنان السماء، بطلعتكم السعيدة تنبسط أسارير المحتاجين وتتلألأ وتحن إليكم حنوالإلف إلى إلفه والولد إلى والده، متعكم الله برؤيته في الآخرة بما أسلفتم في الأيام الخالية. ايها النبلاء، إن الشعب الصومالي ليمر بمرحلة حرجة حيث يواجه ابتلاء الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات... أيها النبلاء فرغم تقديرنا الفائق لما تجودون به إلا أن ضحايا الجفاف لا زالوا في حاجة إلى مزيد من دعمكم حتى يستعيدوا قوامتهم وكرامتهم وإنسانيتهم، وهم لما أنزل الله إليهم فقراء. فلا تعدد المولى شريكك في الغنى إنما المولى شريكك في العدم |
|
|||||||||||||||||||
|
إتصل بنا |
|||||||||||||||||||||
|
الإصلاح © 2006-2012 |
|||||||||||||||||||||