|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
بيانات وتصريحات |
الحركة والدعوة |
||||||||||||||||||||
|
بيان حركة الإصلاح حول القصف الأمريكي وقانون الطوارئ 13/1/2007م في هذه الأيام تشهد الساحة الصومالية تغيرات كبيرة ومفاجئة بعد الحروب التي جرت بين قوات المحاكم الإسلامية وبين جيش الحكومة الصومالية المدعوم من قبل القوات الإثيوبية، مما أتاح فرصة وصول كل من رئيس الجمهورية السيد عبد الله يوسف، ورئيس الوزراء الصومالي السيد علي محمد جيدي إلى العاصمة مقديشو. حيث يجريان لقاءات متواصلة مع السادة رؤساء الجمهورية السابقين وشرائح المجتمع، ورؤساء الفصائل الصومالية. وانطلاقا من مبادئها العامة ، وبناء على سياساتها في هذه المرحلة فإن حركة الإصلاح في الصومال تعلن ما يلي: 1. تستنكر حركة الإصلاح بشدة القصف الجوي الأمريكي، والذي أدى إلى سقوط ووفاة أعداد كبيرة من المدنيين الأبرياء، والمواشي، وإلحاق أضرار كبيرة للبيئة معتبرة ذلك عاملا مساعدا على تأجيج العداوة والكراهية، وتصرفا مناقضا لجميع المواثيق الدولية، وبالأخص الميثاق العالمي لحقوق الإنسان. 2. تبدي حركة الإصلاح قلقها العميق الناتج عن حالة الٍطوارئ المفروض على البلاد، وإن تنفيذ أحكام حالة الطوارئ يمكن أن يؤدي إلى مشاكل جديدة واعتداءات على الحقوق الأساسية للمواطن الصومالي . 3. تؤمن حركة الإصلاح بأن حل الأزمة الصومالية يكمن في المصالحة الوطنية، واللجوء إلى التحاور بدل التناحر والعفو والتسامح المتبادل، مع العمل الجاد من أجل إعادة بناء الهيئات الحكومية القادرة على أداء واجباتها، وعليه فإن الحركة تبارك وصول رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء إلى مقديشو، والتشاور الإيجابي الذي يجريانه مع رؤساء الجمهورية السابقين، وفعاليات المجتمع ورؤساء الفصائل، وتعتبر الحركة هذا التحرك خطوة نحو الاتجاه الصحيح لحل المشاكل العالقة في البلاد. 4. تشيد الحركة رؤية المجتمع المدني الموحد في الحالة الصومالية الراهنة والتي صدرت بتاريخ سبع يناير 2007م، كما تثني الحركة المساعي الحميدة التي يبذلها المجتمع المدني في تفعيل مشروع الأمن والمصالحة الوطنية والخدمات الاجتماعية. 5. تدعو حركة الإصلاح الشعب الصومالي وخاصة سكان العاصمة أن يحلوا خلافاتهم بأسرع وقت ممكن، وأن يوحدوا صفوفهم للمشاركة في الجهود المبذولة من أجل بناء دولة صومالية موحدة للخروج من النفق المظلم. 6. توجه الحركة نداء عاجلا إلى جميع دول العالم، وبالأخص الدول العربية،كي تشارك في القوات الدولية المزمع إرسالها إلى الصومال، وأن تقدم للدولة الصومالية دعما ماليا وفنيا لتتمكن من بناء هيئاتها، وترى ضرورة استعجال إرسال هذه القوات، لأنه يمكن أن يؤدي إلى انسحاب إثيوبي سريع من الجمهورية الصومالية. 7. تناشد الحركة المجتمع الدولي، أن يقدم مساعدات إنسانية إلى المنكوبين المتضررين بالحروب، والجفاف، والفيضانات في الصومال، مع إعطاء أولوية خاصة إلى النازحين من الحروب الأخيرة في الأقاليم الجنوبية والمحاصرين في الحدود الصومالية الكينية. الله أكبر ولله الحمدد.إبراهيم الدسوقي الناطق باسم الحركة |
|
|||||||||||||||||||
|
اتصل بنا |
|||||||||||||||||||||
|
الإصلاح © 2007 |
|||||||||||||||||||||