Soomaali

الصفحة الرئيسية

الأخبار والحوارات

الحركة والدعوة

تعريف الحركة

نبذة عن تاريخ الحركة

الغايات والأهداف

وسائل الحركة

منهج الحركة

السياسات المرحلية

بروشور الحركة

مواقع مختارة

أساليب الموعظة

بقلم الأستاذ/ حسين على عمر

4/7/2011م

 ومن أساليب الموعظة ما يلى :

1-   النداء الإقناعى : ويكون عادة مصحوبا بالإستعطاف والإستنكار ، وهو أسلوب له إيحاءاته المؤثرة على المشاعر ، وتأثيره البالغ فى القلوب . ويتضح فى مخاطبة القرءان لقلوب الناس وعقولهم على إختلاف أشكالهم وأجناسهم وطبقاتهم على ألسنة الأنبياء والدعاة .

ووردت كلمة القلب والقلوب فى القرءان الكريم (132) موضعا ، وهذا غير كلمة الفؤاد ، والتى تعنى لغة القلب ، وكلمة صدر وصدور التى تشير إلى القلب .

وهذا الإهتمام يدلّ على أهمية القلب ، وأنه من أدوات المعرفة التى يستطيع الإنسان الوصول بها إلى العلم ، حيث ذكر الله فى سورة الحج الآية (46). وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم  (( أنا أعلمكم بالله وأن المعرفة فعل القلب )) ، وكما يروى أن عليا بن أبى طالب كرم الله وجهه جاء إلى الرسول – صلى الله عليه وسلم – قائلا بأبى أنت وأمى تفلت هذا القرءان من صدرى ، فما أجدنى أقدر عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم – يا أبى الحسن أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهنّ وينفع بهنّ من علّمته ويثبت ما تعلمت فى صدرك ، فقال أجل يارسول الله فعلمنى ، قال : (( اللّهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التى لا ترام أسألك بالله يارحمن بجلالك ونور وجهك أن تنوّر بكتابك بصرى وان تطلق به لسانى وأن تفرح به عن قلبى وأن تشرح به صدرى وأن تعمل به بذنى ، لأنه لا يعيننى على الحق غيرك ولا يؤتيه إلا أنت  ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )) [1].

ويتمثل النداء الإقناعى فى :

أ/ نداء للأنبياء : مثل على لسان نوح عليه السلام ﴿ يا بنيّ اركب معنا ولا تكن مع الكافرين ﴾ ، هود 42.

ب/ نداء للنساء : ﴿ يا نساء النبيّ لستنّ كأحد ﴾ ، الأحزاب الآية 32.

ج/ نداء للأقوام : على لسان موسى عليه السلام  مثل ﴿ ياقوم اذكروا نعمة الله عليكم ﴾ ، المائدة الآية 220.

د/ نداء للمؤمنين : ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنّ إلا وأنتم مسلمون ﴾ ، آل عمران الآية 102.

ه/ نداء لأهل الكتاب : ﴿ قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ﴾ ، آل عمران الآية 64.

ونداء للناس أجمعين : ﴿ يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذى خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ﴾ ، البقرة الآية 21.

 2-   الأسلوب القصصى مصحوبا بالعبرة والموعظة :

وهذا الأسلوب له تأثيراته النفسية وانطباعاته الذهنية وحججه المنطقية والعقلية وقد إستعمله القرءان الكريم فى كثير من المواطن ، ولا سيما فى أخبار الرسل مع أقوامهم ، ولقد ذكر الله سبحانه وتعالى بأنه قصّ على نبيه عليه الصلاة والسلام ، أحسن القصص ونزل عليه أحسن الحديث ليكون للناس آية وعبرة وللرسول صلى الله عليه وسلم عزما وتثبيتا ، حيث ذكر الله سبحانه وتعالى هذه القصة فى سورة يوسف الآية 3، وسورة هود الآية 120.

3-  التوجيه القرءآنى مصحوبا بالوصايا والمواعظ :

وتستهدف ما ينفع الإنسان فى دينه ودنياه وآخرته ، وتكوينه فى روحه وعقله وجسمه وإعداده ليكون رجل دعوة وبطل جهاد ، وذكر الله تعالى هذا التوجيه فى سورة الفرقان الآيات ( 63-70) وما بعدها ويتمثل هذا التوجيه فى :

·        التوجيه القرءانى المصحوب بأدوات التوكيد ، والتى ذكر الله فى سورة ق الأية 37.

·        التوجيه القرءانى المصحوب بأدوات الإستفهام الإستنكارى والتى ذكر فى سورة الطور الآية 43.

·        التوجيه القرءانى المصحوب بالأدلة العقلية حيث قال تعالى: ﴿ وفى الأرض آيات للموقنين ، وفى أنفسكم أفلا تبصرون ﴾ ، سورة الذاريات ( 20-21).

·        التوجيه القرءانى المصحوب بشمولية الإسلام ، وقال تعالى : ﴿ ما فرطنا فى الكتاب من شيئ ﴾ الأنعام ، الآية 38.

·        التوجيه المصحوب بقواعد التشريع ، والتى ذكرت فى سورة آل عمران ، الآية 159، وسورة الشورى الآية 38.

منهج الرسول – عليه الصلاة والسلام – فى الموعظة :

إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ووجه المربين والدعاة إلى إلقاء الموعظة عسى أن يتأثر بها من كان له قلب ، أو تنقذ من تعثر فى دروب الإنحلال وتوررط فى إرتكاب المعاصى ، وكان منهجه عليه أفضل الصلاة والسلام فى :

·        إنتهاج أسلوب القصة مثل قصة الأبرص ، والأقرع والأعمى

·        أسلوب الحوار والإستجواب

·        بدء الموعظة بالقسم بالله تعالى

·        الهيمنة بالتأثير الوعظى على الحاضرين

·        الموعظة بضرب الأمثال

·        الموعظة بالمثيل باليد

·        الموعظة بالرسم والإيضاح

·        الموعظة بالعقل التطبيقى

·        الموعظة بإنتهاز المناسبة

·        الموعظة بالإلتفات إلى الأهمّ

·        الموعظة بإظهار المحرم الذى ينهى عنه .

ومن الأمثلة التى تدلّ وتؤكد على هذا المنهج فى الموعظة كثيرة ولكن نلخصها مايلى:

1-   أسلوب الحوار قوله صلى الله عليه وسلم : أتدرون من المفلس ، قالوا : المفلس فينا من لا درهم ولا متاع ، قال المفلس من أمتى من يأتى يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتى وقد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيعطى هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ، ثم طرح فى النار [2].

2-   أسلوب بدء الموعظة بالقسم : قال عليه الصلاة والسلام : والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، قيل من يارسول الله ؟ قال الذى لا يأمن جاره بوائقه ( أى شروره ) [3].

3-   وعن الإقتصاد فى الموعظة أى التوسط ، روي عن إبن مسعود رضى الله عنه أنه قال : كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة فى الأيام كراهة الساحة علينا ( يتخولنا : يتعهدنا )

4-   وأسلوب التمثيل باليد قوله صلى الله عليه وسلم : أنا وكافل اليتيم فى الجنة كهاتين . وأشار بالسبابة والوسطى .

 ولذا هذه الأمثلة المتعلقة بهذا الأسلوب  كثيرة ومتنوعة ، ولكن نقتصر بهذا القدر .

[1]  سنن الترمذي ، دار الفكر العربى ،ج5، كتاب الدعوات ، باب 115، ص527.

[2]  سنن الترمذي ، ج4 ، باب 2 ص 530.

[3]  صحيح البخارى ، ج7، باب 29، ص78.

تقارير ودراسات

قضايا تربوية

قضايا دعوية

قضايا إسلامية

الفتاوى

مقالات وآراء

بيانات وتصريحات

 

المرئيات والمسموعات

  • محاضرات/ندوات ومواعظ

  • دروس

  • أناشيد وأشعار

  • تربية الأولاد

اتصل بنا

الإصلاح © 2006-2012