Soomaali

الصفحة الرئيسية

الأخبار والحوارات

الحركة والدعوة

تعريف الحركة

نبذة عن تاريخ الحركة

الغايات والأهداف

وسائل الحركة

منهج الحركة

السياسات المرحلية

بروشور الحركة

مواقع مختارة

 القدوة الحسنة

 بقلم الأستاذ : حسين على عمر

8/5/2011م

ومن اساليب التربية والتعليم القدوة الحسنة ، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أسوة وأفضل قدوة للمسلمين وللبشرية جمعاء ،  كما فى سورة الأحزاب الآية 21، وسورة الممتحنة الآية 4 واية 6 فى نفس السورة .

ومن أهمية القدوة الحسنة :

أ/ إن المنهج الإسلامى منهج تربوي متكامل ، ورسم خطة محكمة لنمو الإنسان وتنظيم مواهبه وحياته النفسية الإنفعالية والسلوكية واستفاد طاقاته على أكمل وجه ، وهذا لا يعنى وجود واقع منهج تربوى دون إنسان مرب ، بل لابد من إنسان يمثل هذا المنهج يحقق سلوكه وأسلوبه التربوي كل الأساليب والأهداف التى يراد إقامة المنهج التربوى عليها .

ب/ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشخصه وشمائله وتعامله مع الناس  ، ترجمة عملية بشرية حية لحقائق القرءان وتعاليمه وآدابه وتشريعاته لما فيه من أسس وأساليب تربوية قرءانية .

ج/ إن القدوة الحسنة تتجلى فى المواقف التى تحتاج إلى التضحية كالإنفاق ، والجهاد فى سبيل الله مع مراعاة ضوابط ولوازمه وقواعده العامة وغيرها .

وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- خير قدوة للإنسان ، حيث كان يتقدم أصحابه فى الغزوات ، ومثلا أعلى فى حياته الزوجية ، وقدوة فى حياته الأبوية ، وفى حسن معاملته للصغار والجيران وأيضا صبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الشدائد أثناء تبليغ الدعوة الإسلامية حيث كان مثلا وقدوة حسنة من أصحابه وأتباعه القوة والثبات والصبر .

د/ إن الإسلام يرى أن القدوة أعظم وسائل التربية ، بقيم تربيته الدائمة على هذا الأساس ، فلا بد للطفل من قدوة فى أسرته ووالده ، لتسرب منذ طفولته الأولى المبادئ الإسلامية ويتبع نهجها الرفيع لذا أن الولد الأصغر قد يحاكى ما يفعله الولد الأكبر ، بل ينظر إليه على أنه المثل الأعلى فى كل تصرفاته ، ويقتبس الكثير من صفاته الخلقية وعاداته الإجتماعية سواء كانت حسنة أم سيئة .

وهذا مما ينبغى الاّ يغيب عن بال الأبوين من التركيز على إصلاح ولدهما الأكبر ، فهو من أبرز المؤثرات فى إصلاح باقى الأولاد غالبا .

لهذا لابد للمجتمع من قدوة تطبعهم من طابع الإسلام  وتقاليده الحسنة ، ليحملوا الأمانة لمن يربونهم من الأجيال المختلفة ، وأيضا لابد من قائد أو زعيم أو حاكم تتحقق فى شخصيته المبادئ الإسلامية العليا ، وينسج على منواله المحكومون([1]) ،  ولهذا تجدر الإشارة إلى حاجة الناس إلى القدوة نابغة من غريزة تختفى وتكمن فى نفوس البشر جميعا وهي ((التقليد)) وهي رغبة ملحة تدفع الطفل والضعيف والمرءوس إلى محاطاة سلوك الكبير والقوى والرئيس .

[1]  على خليل أبو العينين ، فلسفة التربية الإسلامية فى القرءان الكريم ، دار الفكر  القاهرة  1980م ، ص239.

تقارير ودراسات

قضايا تربوية

قضايا دعوية

قضايا إسلامية

الفتاوى

مقالات وآراء

بيانات وتصريحات

 

المرئيات والمسموعات

  • محاضرات/ندوات ومواعظ

  • دروس

  • أناشيد وأشعار

  • تربية الأولاد

إتصل بنا

الإصلاح © 2006-2012